عن المؤسسة

أول مؤسسة تعليمية غير ربحية في سورية تهدف الى خلق فرص متكافئة للطلاب المتفوقين والمبدعين لمواصلة تحصيل درجات علمية متقدمة دون أن يكون الدخل المادي عائقاً أمامهم، مما يرفد سوق العمل بشباب واع ومثقف ومبدع يسهم في تطور وتعمير بلدنا الحبيب. 

إعرف أكثر »
Image
background
Image
لنبدأ معاً عهداً على طلب العلم وبذل الجهد والتفوق في كل ما نقوم به، أنتم الشباب ونحن نؤمن بكم
مُحَمَّد الْمُرْتَضَى الدَنْدَشي

قصة نجاح

الطالبة: مايا

كان عمري ثلاث عشرة عاماً حين اختطفتني المجموعات الإرهابية المسلحة واحتجزتني وعائلتي مع عشرات العائلات من أطفال ونساء وشيوخ. أربع سنوات قضيتها حيث لا توجد أدنى مقومات الإنسانية، كنت أرى الأمراض تتربص بالأطفال والأمهات والشيوخ، أحاول جاهدة مساعدتهم في تخفيف آلامهم وتقديم يد العون، ولكن صغر سني و جهلي بالأمور الطبية حال دون ذلك، فأيقنت أن عمل الطبيب إنساني بما يكفي لإيقاف ألم يقوّض الجسد والنفس، مما ولّد الرغبة الشديدة في نفسي لأدرس الطب لأقدم المساعدة لمن يحتاجها في اي وقت وتحت اي ظرف ولا يجد من يعينه كما كنا نحن المحتجزين، وبعدما أبصرت عيناي نور الحرية زاد لدي الأصرار على على تعويض الفاقد التعليمي واللحاق بركب من هم في سني ودراسة الطب البشري ـ ذاك الحلم الكبيرـ ، وبالفعل تقدمت إلى الشهادة الإعدادية، ونلتها عن جدارة، زاد اصراري وكافحت وصبرت ووتلوتها بعامٍ بالشهادة الثانوية فحزت علاماتٍ عاليةً، فقط علامتان منعتاني عن حلمي في دراسة الطب البشري. سمعت الكثير عن مؤسستكم التي تُعنى بالعلم ، فتقدمت بطلب لديكم راجية من الله تعالى قبوله، وفعلاً، فقد تواصل معي أحد القائمين على مجموعة (الدندشي) الوطنية ليخبرني بقبول طلبي مبدئياً على أن تتبعه سلسلة من الإجراءات ، اطّلعوا فيها على أوراقي الثبوتية، ومقدراتي العلمية. تم قبولي النهائي في منحة الدندشي، لأحقق حُلما كان وليد معاناة مضنية في معتقلات المجموعات الإرهابية المسلحة. هذه قصتي مع حلمي الذي ساعدتموني في تحقيقه لأكون فرداً فاعلاً ومسؤولاً في المجتمع الذي نسعى جميعنا إلى تحقيق رقيّه ورفعته.

Image
background

سيتم فتح باب التسجيل قريباً

تابعونا على الفيسبوك
الجامعات
  • Image
  • Image
  • Image
  • Image
  • Image
  • Image
  • Image
  • Image
  • Image
  • Image
  • Image
  • Image
  • Image